مارمينا و البابا كيرلس

st mina & ava kyrillos
 
الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  ­البوابةالبوابة  ­اليوميةاليومية  ­س .و .جس .و .ج  ­ابحـثابحـث  ­قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  ­المجموعاتالمجموعات  ­التسجيلالتسجيل  ­دخولدخول  
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 الانبا برسوم العريان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
s+h+a+d+y
Admin


عدد الرسائل: 85
تاريخ التسجيل: 20/08/2008

مُساهمةموضوع: الانبا برسوم العريان   الإثنين سبتمبر 01, 2008 10:53 pm

الانبا برسوم العريان

(5 نســـئ - 10 سبتمبر )

قديس شهر سبتمبر




أحد قديسي القرن الثالث عشر، عاش في وسط الضيق الشديد

يحمل إيمانًا حيًا، لا ليدوس على الحيات والعقارب فحسب

وإنما ليقدم تعزيات الروح القدس للنفوس المتألمة،

هذا وقد وهبه الله صنع الآيات و العجائب.



ميلادة

وُلد سنة 1257م من أبوين تقيين، وكان والده يدعي الوجيه مفضل، اتخذته الملكة شجرة الدر كاتمًا لأسرارها. تقبلاه الوالدان كعطية إلهية ثمرة صلوات وأصوام طويلة، لذا ربياه في مخافة الله واهتما بحياته الروحية ودراسته في الكتاب المقدس.
توفى والده وبعد عام توفيت والدته، فطمع خاله في الميراث، أما برسوم فلم يدخل مع خاله في خصومة، متذكرًا قول الحكيم: "باطل الأباطيل الكل باطل وقبض الريح" (جا 1: 2). وإذ حاول بعض أقاربه أن يثيروه ليقاضي خاله رفض تمامًا ,...
". و قال لهم انظروا و تحفظوا من الطمع فانه متى كان لاحد كثير فليست حياته من امواله( لو 12 : 15 )


حبه للوحدة

انطلق خارج الفسطاط ليعيش في مغارة، يحتمل حرّ الصيف وبرد الشتاء، غير مبالٍ بما يصادفه من مخاطر البرية. عاش خمس سنوات في حياة نسكية جادة مع صلوات ومطانيات بلا انقطاع، يرتدي منطقة من جلد الماعز على حقويه، لذا دعي بالعريان.
مقتديا في ذلك بالقديس الأنبا بولا أول السواح


في مغارة أبي سيفين

أرشده الله إلى كنيسة الشهيد أبي سيفين "مرقوريوس" بمصر القديمة، إذ كان بها مغارة بجوار الباب البحري، لا تزال إلى يومنا هذا، وكان بها ثعبان ضخم بسببه امتنع الناس من النزول إليها. حاول القديس أن ينزل المغارة فمنعه خدام الكنيسة مظهرين خوفهم عليه، أما هو فبإيمان بسط يديه نحو السماء وصلى، قائلاً: "يا ربي يسوع المسيح ابن الله الحيّ، أنت الذي أعطيتنا السلطان أن ندوس على الحيات والعقارب وكل قوة العدو. أنت الذي وهبت الشفاء لشعب إسرائيل الذين لدغتهم الحيات عندما نظروا إلى الحية النحاسية، الآن أنظر أنا إليك يا من عُلقت على الصليب لكي تعطيني قوة أستطيع بها مقاومة هذا الوحش". وإذ رشم نفسه بعلامة الصليب تقدم نحو الثعبان، وهو يقول: "تطأ الأفعى والحيات، وتدوس الأسد والتنين ..." (مز 27: 1) ، الرب نوري ومخلصي ممن أخاف الرب ناصر حياتي ممن أجزع "
ثم قال للثعبان : " أيها المبارك قف مكانك " ورسم عليه بعلامة الصليب وطلب من الله أن ينزع منه طبعه الوحشي ولم ينته من صلاته حتى تحول الثعبان عن طبعه وصار أليفا . فقال له القديس : " من الآن يا مبارك لا تكون لك قوة ولا سلطان أن تؤذي أحدا من الناس بل تكون مستأنسا ومطيعا لما أقوله لك " فأظهر الثعبان علامة الخضوع والطاعة وصار مع القديس كما كان الأسد مع دانيال النبي في الجب .
. انتم الذين بقوة الله محروسون بايمان لخلاص مستعد ان يعلن في الزمان الاخير (1 بط 1 :5 )
فاحت رائحة المسيح الذكية فيه فجاءت الجموع من كل مدينة تطلب صلواته وبركته. لكي لا يكون ايمانكم بحكمة الناس بل بقوة الله( 1كو 2 :5 )


مساندته للمتضايقين

في أيامه اجتازت الكنيسة ضيقة شديدة في أواخر سلطنة خليل بن قلاوون، إذ أُغلقت الكنائس في كل القطر ماعدا الإسكندرية، وصدر الأمر بلبس العمائم الزرقاء. أما القديس برسوم فكان مستمرًا على صلواته في الكنيسة، رافضًا لبس العمامة الزرقاء. وشى به البعض لدى الوالي فأمر بجلده وحبسه ثم أطلقه فسكن على سطح الكنيسة يقدم صلوات ومطانيات بدموعٍ لكي يرفع الله غضبه عن شعبه ويغفر لهم خطاياهم ويحنن قلوب المتولين عليهم.


دير شهران بحلوان

وُشى به إلى الوالي مرة أخرى فتعرض للضرب بالسياط والحبس ثم أُفرج عنه ليذهب إلى دير شهران بجهة معصرة حلوان. وهناك عاش في حياة نسكية شديدة، وكانت نعمة الله تسنده، ووهبه الله عطية صنع العجائب. وكان كثير من المتضايقين يأتون إليه ليجدوا فيه راحة سماوية، وبصلاته رفع الله الضيق.


انتقاله

في 5 نسيء تنيح القديس وهو في الستين من عمره



تمجيد القديس الأنبا برسوم العريان صلواته تكون مع جميعنا امين


ابدا بنشيد ومديح ومدح حبيب المسيح

وباعلى صوتى اصيح بى اجيوس افا برسوم

بمحبة روحانية احببت البتولية

ومضيت للبرية بى اجيوس افا برسوم

تركت عالم شرير بقلب طاهر بصير

وبصبر حملت النير بى اجيوس افا برسوم

ثقتك فى اسم يسوع شربت من ينبوع

بنفس لا تجوع بى اجيوس افا برسوم

جاهدت الى السجون وكنت نور العيون

ايمانك كان حصون بى اجيوس افا برسوم

حاول الاشرار يؤذوك وعن الايمان يثنوك

حقا لم يعرفوك بى اجيوس افا برسوم

خبر ذاع فى الاركان وصداقة الثعبان

كنت مثال للشجعان بى اجيوس افا برسوم

دوى اسمك فى الاقطار بحب يسوع البار

صرت مرشد ومنار بى اجيوس افا برسوم

ذاع الخير بسببك وكل من قصدك

رجع مادح اسمك بى اجيوس افا برسوم

ربنا احبك بتمام وتماجيد مدى الايام

ونفسك لا تنام بى اجيوس افا برسوم

زينت الفضيلة بروحانية اصيلة

بوداعة جميلة بى اجيوس افا برسوم

سعيت الى الملكوت تركت الكسوة والقوت

تصيح باعلى صوت بى اجيوس افا برسوم

شهران اصبح مشهور وملتحف بالنور

بقديسه المستور بى اجيوس افا برسوم

صلوات وابتهالات ودموع مع مطانيات

تسابيح كل الاوقات بى اجيوس افا برسوم

ضعفات البشرية وامراض البرية

صارت متلاشية بى اجيوس افا برسوم

طهارة وسلام وتعاليم مدى الايام

كنت حمامة سلام بى اجيوس افا برسوم

ظهرت بركاتك وقوة شفاعاتك

فى عديد معجزاتك بى اجيوس افا برسوم

عريان هو اسمك برغم ثياب برك

يسوع هو سترك بى اجيوس افا برسوم

غار منك الاشرار وسجنوك ايها البار

برك وضح بوقار بى اجيوس افا برسوم

فى صفوف القديسين واقف يا بار وامين

ونحن متشفعين بى اجيوس افا برسوم

قام ضدك الشياطين فكنت نعم الامين

فى صفوف المنتصرين بى اجيوس افا برسوم

كم من مرة ظلموك وبشماتة اهانوك

وهم لم يعرفوك بى اجيوس افا برسوم

لمع اسمك يا ضياء بين صفوف الاباء

قديس من العظماء بى اجيوس افا برسوم

مرات فوق القباب ظهرت للاحباب

الحضار والغياب بى اجيوس افا برسوم

نحن لك ناظرين شفاعتك طالبين

ورحمة يوم الدين بى اجيوس افا برسوم

ها نحن واقفين امام قبرك صارخين

واسمك ممجدين بى اجيوس افا برسوم

وجوهنا الى فادينا وغافر معاصينا

كى نصل الى الميناء بى اجيوس افا برسوم

لولاك يا انبا برسوم ما كان شهران معلوم

وقصده ذاك القوم بى اجيوس افا برسوم

يا اله كل المؤمنين ارحمنا اجمعين

عندما نصرخ قائلين يا اله انبا برسوم اعنا اجمعين



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://stmina-avakyrillos.forumotion.com
 

الانبا برسوم العريان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مارمينا و البابا كيرلس :: المنتدى العام :: المناسبات و الأعياد-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع